"تبدأ حكاية آدم حنين مع الفن منذ أول رحلة مدرسية إلى المتحف المصري، لم يكن قد تجاوز الثامنة وقتها، هناك وقف طويلا أمام التماثيل الفرعونية تحديدا تمثال «أخناتون» احتفظ الطفل بقطعة الصلصال التي منحها له مدرس الرسم في جيبه، وعندما وصل إلى فصله الدرسي صنع من الصلصال صورة مصغرة للتمثال الذي شاهده..."
- بقلم محمد شعير